Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

Accueil » CultuSamim » معهد تونس للترجمة: حركية متميزة وبرامج طموحة
توفيق العلوي

معهد تونس للترجمة: حركية متميزة وبرامج طموحة


كان لنا مع الأستاذ توفيق العلوي مدير عام معهد تونس للترجمة دردشة على هامش حضورنا أحد نشاطاته (مقاء مع المترجم: مبروك مناعي) ننقل منها هذه الحوصلة:

يواصل معهد تونس للترجمة السير بثبات نحو إنجاز مشاريعه المتعددة والمتنوعة طبقا لموضوعه ولسياسته التي وضعها منذ سنتين « لتدعيم المكتسبات وتصحيح المسار ». ولعل أهم المشاريع الجديدة للمعهد يتمثل في العقد الذي أمضاءه مع مؤسسة « موسوعة اليونفرساليس » ذات الشهرة والمصداقية الفائقتين لترجمة منجدين من سلسلتها ذات الصلة، هما معجمي الأفكار والمصطلحات وهو مشروع ضخم يشارك فيه 77 مترجما تونسيا سيتواصل على مدى سنة. هو مشروع ضخم يشارك فيه أكثر من 80 مترجما تونسيا سيتواصل على مدى سنة تقريبا.

وتجدر اٌشارة أيضا إلى برامج أخرى جديدة مثل الترجمة الفرنسية لمختارات من قكر التنوير التونسي تكتمل العملية نهاية مارس أيضا، والترجمة الإيطالية لمختارات من شعر مجموعة من الشعراء التونسين (25) الذين لم يسبق أن ترجموا إلى الإيطالية، وسيصدر الكتاب بروما في الأسابيع القادمة.

أما مختصر موسوعة الإسلام الذي دار حوله كثير من الجدل والتشكيك، فقد انتهى المعهد من ترجمته ومراجعته وهو في نهاية مرحلة التصحيح اللغوي ليرسل، مةقى مارس 2019، إلى المؤسسة الأصلية (بريل في هولندا) قصد النشر بشروط جديدة تفاضلية للمعهد، مع أفاق جديدة للتعاون بين المؤسستين.

هذا بالإضافة إلى الكتب التي ترجمت وصدرت سواء في أعما ل خاصة بالمعهد أو أعمال بالتعاون مع الناشرين التونسيين الذين فتح لهم هذا الباب بالطرق القانونية الشفافة (طلب عروض ولجنة مختصة وكراس شروط، إلخ.)، لأن تلك هي طبيعة الأمور فالمعهد يترجم والناشرون ينشرون.

فلماذا يتولى المعهد النشر لتبقى كتبه مخزنة لا تستفاد منها لا ماديا ولا ثقافيا؟ لذلك قررنا إن يقوم بعملية النشر والتوزيع من هة مرهل لذلك وقررنا أيضا (بعد موافقة مجلس المؤسسة والمجلس العلمي) أن نسلم الوزارة أكثر من 22 الف نسخة من إصدارات المعهد، سيتم توزيعها على المندوبيات الجهوية للشؤون الثقافية لتوزعها على المكتبات العمومية بمختلف مناطق الجمهورية.

وعن مسألة التكوين، جاءت إشارة إلى مشكلة فتح الباب في السابق لتكوين طلبة في الماجستير (الشهادة العليا في الترجمة) مقابل تسليم شهادات وهو أمر مخالف للقانون، لذلك وضع حد للعملية بصغتها تلك (مع السعي لتسويات قانونية لدفع مستحقات الأساتذة الذين درسوا عند انطلاق تلك العملية). وما دام من مهام المعهد المساهمة في التكوين المهني غير الإشهادي (فالمعهد لا يسلم شهائد علمية بل يمنح ما يسمى « إفادة »)، فهو يستعد لتنفيذ مشروع جديد يتمثل في تنظيم دورات تكوينية (في الترجمة) إذ أنه قام منذ أشهر بتوزيع استمارة عبر الفايسبوك للاطلاع على انتظارات الجمهور والمؤسسات من المعهد ونوعية التكوين المرغوب فيه، وبناء على ذلك حدد قيمة المبلغ المطلوب (400 دينار) مقابل الدورة الواحدة من التكوين المبرمج؛ وتدوم الدورة شهرين ونصف (أربعين ساعة بمعدل 4 ساعات أسبوعيا). هو برنامج جاهز ينتظر موافقة سلطة الإشراف التي تتثبت من سلامة العملية من كل إخلال قانوني ممكن.

هذا وبالإضافة إلى نشاطاته الفكرية والعلمية والثقافية التي أرساها انصهارا منه في الحركية الثقافية العامة، وهو الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الثقافية، سيساهم المعهد في فعاليات الاحتفال بتظاهرة « تونس عاصمة للثقافة الإسلامية 2019  » و في أسبوع الثقافة العربية. دون أن ننسي ندوته الدولية التي دأب على تنظيمها في نهاية شهر سبتمبر احتفاء باليوم العالمي للترجمة (تظاهرة يحتفل بها في العالم وتم إرساؤها لأول مرة في تونس سنة 2017).

ص. عبدالرحمان


Laisser un commentaire

Votre adresse mail ne sera pas publierLes champs marqués sont obligatoires *

*

Vous pouvez utiliser ces balises et attributs HTML : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

WpCoderX