Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

Accueil » CultuSamim » عبارات وفاء للراحل الكبير د. رشاد الحمزاوي
hamzaoui-r

عبارات وفاء للراحل الكبير د. رشاد الحمزاوي


في تونس، سواء بكلية الآداب ودار المعلمين العليا ومعهد بورقيبة للغات الحية أو بالوزارة كمدير عام للتعليم العالي ، اوقبل ذلك بجامعة السوربون والمعاهد العليا الهولندية ثم أخيرا ، بدولة الإمارات العربية وسلطنة عمان ، تميّز الدكتور رشاد الحمزاوي كأستاذ جليل، أفضاله عديدة وإسهاماته في تكوين أجيال، بالشرق والغرب ، كبيرة .

بصماته بالمركز الثقافي بالحمامات وغيره من المنتديات الثقافية والأكاديميات العلمية المختلفة ، مؤلفاته الغزيرة في مجالات الفكر واللغة والآداب أكثر من أن تختصر في مثل هذه السطورولا أخال أهل الفكر والثقافة لها ناسون .

ربطته بتالة ـ مسقط رأسه ـ علاقة استثنائية لم تمنعه الأمطار ولا الثلوج ولا المسافة والتضاريس من أن تظل بانتظام مقصده ومصدر وحيه واستلهامه .

ولعل روايته  » بودودة مات  » كانت خير ما جسّم هذا الحب و كرّس التعلّق الملتزم بقضايا البلد .
رواية ـ لوحة كانت ،،، صوّرت واقعا سياسيا اجتماعيا حيا للمدينة في محيط زمني معيّن ورسمت قضايا واعتمالات لأبطال حقيقيين يعرفهم أغلب سكان المدينة ..

البرسيس ، بن زيدان ، بالرحيلة ، وغيرهم ، كانوا ، في حياتهم ، كثيرا ما ينتظرون عطل الصيف و الشتاء لاستقبال سي رشاد بمقهى الجمهورية مطالبين بنصيبهم من إيرادات الكتاب وهو الذي يرتاح كثيرا لهذا التفاعل الطريف فلا يبخل عليهم  » ب » مصروف الجيب  » ..

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فراديس الجنة والجنان .

ابراهيم الفريضي

ملحق: شهادات أخرى

الأستاذ ابراهيم بن مراد

فقدت تونس والجامعة التونسية اليوم أحد الأعلام المتميزين: الأستاذ محمد رشاد الحمزاوي وقد فقدت بوفاته أديبا مبدعا وعالما جليلا وأستاذا جامعيا متألقا. وقد كان له الفضل في إدخال الدرس المعجمي في الجامعة التونسية كما كان له الفضل في تأسيس جمعية المعجمية العربية بتونس وإنشاء مجلة المعجمية.. رحمه الله رحمة واسعة وجزاه الجزاء الحسن ورزق أهله وطلبته وأصدقاءه الصبر الجميل على فراقه.

الشاعر منصف المزغني

محمد رشاد الحمزاوي كان أستاذا ، وكانت روايته بودودة مات فاتحة عهد جديد في الرواية التونسية ،. كما كان محركا ثقافيا في التلفزيون التونسي ، ثم أيام إدارته للمركز الثقافي الدولي بالحمامات ، وقدم خدمات للشعر التونسي في أحلك فترات الصراع ، سنوات 1981 , و1983 ,
كان أستاذا من صبر في الحوار ، ورجلا من لطف وذكاء وحرص ثقافي خاص،
عليه رحمة الله العظيم


Laisser un commentaire

Votre adresse mail ne sera pas publierLes champs marqués sont obligatoires *

*

Vous pouvez utiliser ces balises et attributs HTML : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

WpCoderX