Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

Accueil » Samiminfo » Politique » رأي: خطاب يوسف الشاهد خطاب سياسي جريء قطع مع النفاق العام واللغة الخشبية. بقلم سمير عبدالله
samir abdellah

رأي: خطاب يوسف الشاهد خطاب سياسي جريء قطع مع النفاق العام واللغة الخشبية. بقلم سمير عبدالله


السيدان يوسف الشاهد وحافظ قايد السبسي لم ألتق بهما ولو مرّة في حياتي ..وبالتالي فانّ مواقفي في الإعلام وعلى هذه الشبكة متحرّرة من الولاءات الشخصيّة ..ولائي الأكبر والوحيد هوّ لتونس ..

ثمّ وفي عهد بن علي ..كلّ المعارضين للنّظام يشهدون أنّ مواجهتي معهم كانت سياسيّة ..مواجهة أفكار ومواقف.. ولم أخوّن أحدا وهو ما أثار حفيظة دوائر متنفّذة في السلطة ..

تربّيت على احترام الأشخاص ..حياتهم الخاصّة خط أحمر بالنسبة لي ..ولا زلت أؤمن أنّ السياسة أخلاق أو لا تكون ..

بالعودة إلى خطاب أمس ..أقول أنّ التقييمات مختلفة بخصوصه ..لكن هناك حقائق لا بدّ من الإقرار بها :

1- لأوّل مرّة منذ سنوات استمعت إلى خطاب سياسي جريء قطع مع النفاق العام واللغة الخشبية

2- أزمة نداء تونس يعلمها الخاص والعام ..الخطاب طرحها على رؤوس الملأ ..في منعطف تاريخي تمرّ به البلاد ربّما هوّ الأدق والأخطر منذ 2011

3- ثمّ أطرح هذه الأسئلة الحارقة :من رمى الشاهد بين أحضان النهضة وجعلت من هذه الأخيرة الغول الذي يملي إملاءاته بعد سقوط وثيقة قرطاج ؟ من أحدث الفراغ حول رئيس الحكومة ؟ من دمّر التوازن السياسي في البلاد وهو أكبر انجاز حقّقه الباجي في 2014؟ من أرجع تونس الى الوضع الذي كان سائدا قبل انتخابات أكتوبر 2014 ؟وضع استفردت فيه النهضة بالساحة ..بعد هزيمة ( نعم هزيمة والمصيبة  » أنّهم  » لا يريدون الإقرار بها)النّداء فيها وخسارته لقرابة المليون ناخب..أسئلة تحمل الأجوبة في طيّاتها

4- نعم النّداء في حاجة ماسّة وعاجلة لمسار إصلاحي يعيده إلى الموقع الأوّل ومشروعه الوطني الحداثي الأصلي الذي يقطع مع أيّة مهادنة مع المشروع الإخواني وإلاّ فانّ الطوفان ينتظره في 2019 بعد إنذار ألمانيا وهزيمة ماي 2018

4- إذن تقييم الشاهد وتشخيصه للوضع صحيحان في تقديري ..خطؤه الوحيد هوّ تحويل الأزمة السياسية العميقة التي تعيشها البلاد الى مواجهة شخصيّة مع المدير التنفيذي للنّداء ..أزمة النّداء سابقة لحافظ قايد السبسي..وأكبر منه ..أزمة تتحمّل مسؤوليتها أيضا الأحزاب المنشقة عنه ..والتي أثبتت الانتخابات الأخيرة أنّها لا تزن شيئا فضلا عن أن تكون بديلا للحزب الأم ..

مستقبل تونس لن يتوقّف عن مستقبل أيّ شخص..رحل بورقيبة..ورحل بن علي..وتونس باقية ..وستنتصر على كل محنها ..وذلك هوّ قدرها على امتداد تاريخها الطويل /

سمير عبدالله


Laisser un commentaire

Votre adresse mail ne sera pas publierLes champs marqués sont obligatoires *

*

Vous pouvez utiliser ces balises et attributs HTML : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

WpCoderX